لماذا شكر ومن الذى شكره؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا شكر ومن الذى شكره؟

مُساهمة  يوسف في الأحد مايو 02, 2010 2:37 pm

سر التناول: نسميه سر الأفخارستي. لماذا سمى سر الأفخارستيا أو سر الشكر لماذا؟

لأن السيد المسيح أول شيئ عندما مسك الخبز قبل أن يعطيه للتلاميذ شكر. لماذا شكر ومن الذى شكره؟

شكر لأنه هو الفادى والنائب عن البشرية فكان لابد أن يشكر نيابة عن البشرية. من وقت ما أقصى الإنسان خارج الفردوس أو خارج حضرة الله وكان ربنا يشتاق أن يرى المنظر الملكوتى الذى حدث أول ما جمع المسيح التلاميذ وبدأ يعطيهم جسده ودمه. لأن بالجسد يثبت التلاميذ أنهم يمثلون الكنيسة. الكنيسة كانت ممثلة فيهم أن هؤلاء يثبتون فى المسيح. فلأول مرة ترجع ثانياً الصورة التى كان ربنا يقصدها من خلقة الإنسان، إنه يثبت فيه ويقترب إليه ويعيش معه لكن بفعل المعصية طرد يشكر السيد المسيح الآب السماوى على هذه الصورة الملكوتية. لأن الآب الذى أرسل المسيح، الآب والروح القدس. لولا أنهم أرسلوه ما كان تم الفداء. "هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية"، فالصورة التى حدثت بالتناول بإعطاء الجسد والدم للتلاميذ هى عودة الإنسان إلى حضرة الله بصورة فائقة لم يكن ممكناً الوصول لها إلا عن طريق الفداء ومنح الجسد والدم لكى تثبت الكنيسة فى المسيح وتتكامل الصورة الموجودة الآن، وستظل إلى الأبد فى الأبدية السعيدة. صورة المسيح الثابته فى الصورة. المسيح الرأس والكنيسة الجسد ولذلك أول شيئ نعمله المسيح أنه شكر. ونحن أول حاجه نعملها عند رشم الخبز نقول وشكر. لأن شكر المسيح نيابة عنا للآب السماوى على الصورة الملائكية الفائقة التى كان يتمنى الآب أن يراها، حدثت بالفداء الممثل فى إعطاء الجسد والدم للتلاميذ بثبات الكنيسة فى شخص المسيح لذلك أسميناه سر الشكر. هى عطية الثبات، ثبات الكنيسة فى المسيح لكى تحيا الحياة الملكوتية فى أبهى صورها بطريقة فائقة فالمسيح يملك عليها بثباتها فيه. وهنا عالجنا مشكلة الخطية، غفرت على الصليب والدم شاهد وعالجنا الموت بالقيامة والجسد شاهد. فالمسيح أول ما أمسك الخبز لكى يعطيهم شكر وبارك وكسر. أولاً شكر وهو فعل الكنيسة التى أخذت عطية. أول لإنسان ما يأخذ عطية يشكر لذلك دعى سر الشكر. شكر الكنيسة المشتاقة للملكوت. التى رأت تحقيق الملكوت فى صورة المسيح والتلاميذ وهى صورة المسيح الكاملة الثابته فيه، التى نالت الحياة من خلال الجسد ونالت الغفران من خلال الدم. لذلك الجسد والدم يعطيان بالترتيب كما عمل المسيح لا نعطى الجسد مع الدم أبداً وتمنع الكنيسة هذا حتى لا يكون لدينا إحساس أن يكون هذا الجسد دموي. لكنه جسد القيامة.


عدل سابقا من قبل يوسف في الأحد مايو 02, 2010 2:47 pm عدل 1 مرات
avatar
يوسف
Admin

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1980.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لماذا شكر السيد المسيح؟ ولماذا نسمى هذا سر الشكر؟

مُساهمة  يوسف في الأحد مايو 02, 2010 2:49 pm

السؤال وإجابته:

لماذا شكر السيد المسيح؟ ولماذا نسمى هذا سر الشكر؟

كانت المشكلة هى الخطية التى فصلت الإنسان عن الله وبانفصال الإنسان عن الله سادت الخطية. وظهرت أصوات الأنبياء تنبئ بالخلاص المزمع أن يتم وأنتظرت البشرية فى أنتظار ولهفة لكى تعود إلى الصورة الملكوتية التى طالما حرمت منها وجاء الإبن الكلمة متجسداً لكى يفدى البشرية مقدماً الغفران بدمه كفارة عن الخطية ومقدماً الحياة بجسد القيامة الممنوح فى الكنيسة فى هذا السر المقدس وفى أول لقاء بين المسيح والكنيسة ممثلة فى التلاميذ الإحدى عشر، لكى يمنحهم جسده ودمه الأقدسين. رأى الصورة الملكوتية التى طالما إشتهت الكنيسة أن تراها أن تدخل فى ملكية الله، ملكية كاملة فشكر المسيح الآب نيابة عن الكنيسة عن هذه الحالة أو هذه الصورة التى تحققت من خلال التناول كإعلان عن الفداء.

فى كل مرة نعمل طقس القداس نأخذ نفس الجسد الذى أعطاه المسيح ونفس الدم. أحياناً يسأل البروتستانت سؤالاً خبيثاً: مصدر البحث: موقع كنيسة الأنبا تكلا.

إذا كان المسيح وهو فى وسط التلاميذ أعطاهم خبزاً وخمراً وهو بجسده فى وسطهم والخبز على المذبح تقولون عليه جسداً ودماً؟

ربنا عنده حاضر دائم فيه كل الأحداث واحده يراها كلها أمامه ممكن يأخذ أمراً قبل الآخر ليس هناك ماضى أو مستقبل. فالمسيح أعطاهم الدم قبل أن يسفك دمه وأعطاهم جسد القيامة قبل أن يموت فهذا لأنه فوق الزمن.

تعبير فوق الزمن نتيجة عدم محدودية الله فهو يعيش فى حاضر دائم.

الناتج عن عدم محدودية الله الأحداث الممتدة كل هذا فوق الزمن.

أى أن حدث الصليب حدث مرة ولكنه ممتد. ليس حدثاً، حدث فى لحظة معينه وانتهى فى لحظة معينه هو فعلاً حدث فى لحظة معينه لكنه لم ينته فى لحظة معينه. إنتهى كحدث لكن تأثيرة وفاعليته ممتده. ولذلك حدث الصليب ممتد من خلال القداس، وحدث القيامة ممتد من خلال القداس. لذلك نعتبر القداس إمتداداً حقيقياً للأحداث الخلاصية التى تممها السيد المسيح. ولذلك يسمى الذكرى.

التعبير الثالث الذكرى السرائرية موجوده. بمعنى أنها ذكرى ممتده. أى دعوة الشيئ إلى الوجود الدائم. غير الذكرى التاريخية. الذكرى التاريخية صاحبها غائب غير موجود. لكن الذكرى السرائرية موجودة وجوداً دائم. ما معنى كلمة سرائرية إذا كانت ذكرى تاريخية فهى ذكرى أشياء فاتت "ففيما نحن أيضاً نصنع ذكرى آلامه المقدسة وقيامته من الأموات وصعوده إلى السموات وجلوسه عن يمينك أيها الآب" كل هذا حدث لكن (وظهورك الثانى المخوف) هذا لم يحدث وهذا دليل على أنها ذكرى سرائرية فوق الزمن تجمع الماضى والمستقبل. كل هذا عن طريق الطقس.



avatar
يوسف
Admin

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1980.worldgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى